منتديات شبابية اسلامية اخبار ثورة 25 يناير


    الشيخ حافظ الذى ألهب ثوره السويسه

    شاطر
    avatar
    شاهندا

    عدد المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010

    الشيخ حافظ الذى ألهب ثوره السويسه

    مُساهمة  شاهندا في الأربعاء مارس 02, 2011 8:37 am

    الشيخ الذي ألهب ثورة الشباب

    «حافظ سلامة».. الشيخ الذي ألهب ثورة الشباب بالسويس، على الرغم من تجاوزه السادسة والثمانين من عمره، لم يقعده هرمه ومرضه عن قيادة شباب مدينة السويس في أكبر وأعنف مظاهرات شهدتها مصر خلال انتفاضة الغضب. هتف الشيخ ضد النظام الحاكم، مطالبا أبناء السويس بالمثابرة والصمود حتى يتنحى مبارك، مؤكدا أن هذه الوقفة التاريخية ستظل محفورة في ذهن كل مصري استطاع أن يتغلب على الفساد.

    انطلق حافظ نحو ميدان التحرير بالقاهرة في «جمعة الغضب»، ليشارك شباب التحرير في ثورتهم قائلا: «إن الوقت حان لمحاسبة نظام مبارك القمعي على الجرائم التي ارتكبها ضد شعب مصر».

    لم يكن غريبا على الشيخ حافظ سلامة، الذي قاد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإنجليزي في شبابه أن يشكل وينظم مجموعات اللجان الشعبية، لحماية منشآت السويس بعد هروب الشرطة، حيث قام بتجميع الشباب وصنع منهم دروعا بشرية لحماية الممتلكات العامة من النهب والسرقة، ونظم صفوف العمل بين الشباب لحماية الشوارع والمنازل بعدما انطلقت فلول البلطجية على الأهالي في مساكنهم ومحلاتهم التجارية.

    استغل الشيخ العجوز علاقاته بتجار السويس والمحافظات المجاورة وتمكن من تجميع 5 أطنان من الدقيق لمخابز السويس بعد اختفاء الخبز بأوامر من محافظ السويس لمسؤولي التموين بوقف ضخ الدقيق للمخابز، لإحداث أزمة تهدف لقمع المتظاهرين، وشكل سلامة من أبناء السويس مجموعات لتوزيع الخبز مجانا على المناطق المتطرفة بالمدينة في «عرب الدبور» و«القطاع الريفي»، وقام بتوفير كميات من البطاطس والطماطم والخضراوات بأسعار من جنيهين إلى ‏2.5‏ جنيه، لمواجهة جشع بعض التجار‏.‏ وقد شهدت منطقتي السلام وفيصل بالمدينة جهودا شعبية كبيرة وتم فتح المخابز المغلقة.

    خرجت العشرات من المظاهرات من داخل مسجد الشهداء بمدينة السويس، الذي يشرف عليه الشيخ حافظ سلامة وانضم إليها آلاف بقيادته متجهة نحو ميدان الأربعين للتظاهر يوميا. وندد الشيخ بالتعامل الغليظ مع أهالي السويس.

    الشيخ حافظ كان يدرك أن جيل المقاومين توفي، ولا يعيش منهم الآن إلا عدد قليل، وأن شباب الثوار أحفاد هؤلاء الأبطال، يتطلعون لحياة كريمة بعدما استبعدوا من الوظائف وساءت حالتهم الاقتصادية وكممت أفواههم للتعبير عن آرائهم.

    يعتز الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية في السويس، الذي يبلغ من العمر 86 عاما، بأن السويس مسقط رأسه، فقد ولد بها عام 1925. ويذكر أنه بدأ تعليمه في كتاب الحي، ثم التعليم الابتدائي الأزهري وأخذ في تثقيف نفسه في العلوم الشرعية والثقافة العامة ودرس الكثير من العلوم الدينية، ثم عمل في الأزهر واعظا، حتى أصبح مستشارا لشيخ الأزهر لشؤون المعاهد الأزهرية حتى 1978، ثم أحيل إلى التقاعد.

    انتسب للعمل الخيري مبكرا وشارك في الكثير من الجمعيات الخيرية في السويس، وكان له دور اجتماعي وسياسي ونضالي بارز، حيث أسهم في دعم المقاومة والمشاركة في العمليات الفدائية والتعبئة العامة للفدائيين.

    أثناء الحرب العالمية الثانية هاجرت أسرة الشيخ حافظ سلامة من السويس هربا من مسرح الأحداث الدائرة بين قوات المحور وقوات الحلفاء، إلا أن سلامة ذي التسعة عشر ربيعا آنذاك، رفض أن يهاجر معهم وفضل البقاء في السويس ليلعب دورا كبيرا في عمليات الدفاع المدني لمساعدة الجرحى والمصابين.

    انضم الشيخ حافظ سلامة إلى جماعة «شباب محمد» التي أنشأها مجموعة من الأشخاص المنشقين عن «الإخوان المسلمين» وحزب مصر الفتاة عام 1948، وشارك من خلال تلك الجمعية في النضال الوطني في مصر ضد الاحتلال الإنجليزي، فشكل حافظ أول فرقة فدائية في السويس، كانت مهمتها الرئيسية مهاجمة قواعد القوات الإنجليزية الرابضة على حدود المدينة، والاستيلاء على كل ما يمكن الحصول عليه من أسلحة وذخائر.

    اعتقل الشيخ حافظ سلامة بعد ذلك في إطار الاعتقالات التي نفذها النظام الناصري ضد «الإخوان المسلمين»، وظل في السجن حتى نهاية 1967. بعد النكسة، أفرج عن الشيخ حافظ سلامة في ديسمبر (كانون الأول) عام 1967، فاتجه إلى مسجد الشهداء بالسويس، وأنشأ جمعية «الهداية الإسلامية»، وهي الجمعية التي اضطلعت بمهمة تنظيم الكفاح الشعبي المسلح ضد إسرائيل في حرب الاستنزاف منذ عام 1967 وحتى عام 1973.

    لعب الشيخ حافظ سلامة دورا مهما في عملية الشحن المعنوي لرجال القوات المسلحة بعد أن نجح في إقناع قيادة الجيش بتنظيم قوافل توعية دينية للضباط والجنود تركز على فضل الجهاد والاستشهاد وأهمية المعركة مع اليهود عقب هزيمة 1967، والاستعداد لحرب عام 1973، وكانت هذه القوافل تضم مجموعة من كبار الدعاة وعلماء الأزهر وأساتذة الجامعات في مصر مثل شيخ الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود، والشيخ محمد الغزالي، والشيخ حسن مأمون، والدكتور محمد الفحام، والشيخ عبد الرحمن بيصار.. وغيرهم.

    وفي أحداث الثغرة التي اجتاحت على أثرها القوات الإسرائيلية مدينة السويس تعرضت المدينة لحصار شديد من القوات الإسرائيلية وقصف مستمر من الطائرات وتقدمت إلى المدينة 200 دبابة وكتيبة من جنود المظلات وكتيبتان من جنود المشاة بعربات مدرعة قاد خلالها الشيخ حافظ سلامة أعمال المقاومة بالتعاون مع عناصر من القوات المسلحة في صد هجمات العدو الإسرائيلي وإفشال خططه في احتلال السويس.

    ظل الشيخ حافظ سلامة يلعب دورا إيجابيا في مجتمعه من الناحية الدعوية والاجتماعية وأيضا السياسية، فقد رفض الشيخ حافظ سلامة زيارة السادات للقدس عام1977، ومعاهدة كامب ديفيد عام 1979، مما جعل الرئيس السادات يضعه على رأس قائمة اعتقالات سبتمبر (أيلول) 1981، وقد أفرج عنه بعد اغتيال السادات.

    وعلى الرغم من تقدم السن فلا يزال الشيخ حافظ سلامة يمتلك عزيمة وهمة غير عادية في العمل الخيري، يود أن يلقى الله بها، منها بناء المساجد مثل مسجد النور بالعباسية ومسجد الرحمن بشبرا الخيمة والكثير من المساجد في مدينة السويس التابعة لجمعية الهداية الإسلامية، وبناء المدارس الإسلامية بمدينة السويس ومساعدة المحتاجين.

    ولا يزال له دور سياسي واضح في دعمه المادي والمعنوي لشعوب فلسطين ولبنان وأفغانستان وغيرها من بلاد المسلمين، ودور اجتماعي مهم في مجتمعه، مثل الحملة الشعبية التي قادها في السويس لرفض إقامة مشروع مصنع «أجريوم للبتروكيماويات» في مدينة السويس، وذلك خوفا من آثاره البيئية الخطيرة


    avatar
    ايمان محمد

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010

    رد: الشيخ حافظ الذى ألهب ثوره السويسه

    مُساهمة  ايمان محمد في الأربعاء مارس 02, 2011 8:51 am

    ربنا يديك الصحه وطولت العمر
    avatar
    توته توتو

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 23/03/2011

    رد: الشيخ حافظ الذى ألهب ثوره السويسه

    مُساهمة  توته توتو في الخميس مارس 24, 2011 4:35 pm

    حافظ سلامه رمز من رموز السويس ربنا يديله الصحه

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:44 am